A Step Ahead Towards
Better Health
دخول
الأعضاء
الرسائل
الإخبارية
فيتامين ج    

التعريف:
فيتامين سي أو فيتامين ج

Vitamin C: هو حمض الأسكوربيك المشتق من الجلوكوز في النباتات ومعظم الثدييات ماعدا الرئيسيات ومنها الإنسان نتيجة لعدم وجود إنزيم L جلونولاكتون L-gulonolactone المطلوب لتصنيع الفيتامين.

يعتبر أحد الفيتامينات سريعة الذوبان بالماء الذي يؤدي إلى كون أجسامنا غير قادرة على تركيبه ذاتياً أو من الأغذية الأخرى:
عدم قدرة الجسم على اختزانه بكميات تزيد عن حالة إشباع سوائل الجسم به الذي يقدر أنها لا تتجاوز 5غرامات.
قيام الجسم بطرح ما يفيض من وارداته منه من الأغذية عن درجة الإشباع في مفرغات الجسم السائلة.
ضرورة توفير هذا الفيتامين للإنسان باستمرار بالكميات التي يحتاجها الجسم.

دور فيتامين ج:
ؤحمض الأسكوربيك عامل مختزل ولهذا فهو مطلوب لحفظ المعادن في الحالة المختزلة مثل الحديد +2 والنحاس +2 وبذلك فهو يعزز امتصاص الحديد عن طريق إبقائه في الحالة المختزلة اللازمة لامتصاص الحديد.
حمض الأسكوربيك يساعد فى إضافة مجموعة الهيدروكسيل إلى البروليل والليسيل (البرولين والليسين) بإنزيمي بروليل وليسيل
    هيدروكسيليز على الترتيب prolyl and lysyl hydroxylase أثناء عملية تصنيع الكولاجين.
حمض الأسكوربيك يساعد فى هدم الحمض الأميني تيروزين tyrosine أثناء تصنيع هرمون الأدرينالين adrenaline.
حمض الأسكوربيك مهم في تصنيع أحماض المرارة bile acids لأنه مطلوب في إضافة الهيدروكسيل إلى ذرة الكربون 7-ألفا. وتحتوي
    قشرة الغدة فوق الكلوية على كميات كبيرة من الحمض لاستخدامه في تصنيع الهرمونات الاستيرويدية (مثل الكورتيزون والألدوستيرون).
    ويمكن أن يعمل حمض الأسكوربيك كمضاد للأكسدة عن طريق اختزل توكوفيول المتأكسد في الأغشية ومنع تكون النيتروزأمينات أثناء
    اهضم.

فيتامين ج و علاقته بأجهزة الجسم المختلفة
كيف يؤثر فيتامين (ج ) في المخ؟
فيتامين (ج) مضاد تأكسد فائق القوة اكتشفه الباحثون مؤخرا وله القدرة على عبور الحاجز الدموي المخي، ويوجد بتركيز عال في أنسجة المخ ويساهم أيضا في خلق النواقل العصبية كالدوبامين ويحمي الخلايا من مضار الشوارد الحرة. ذلك هو السبب وراء ما أظهرته العديد من الدراسات من أن كميات أعلى من فيتامين (ج ) بمجرى الدم تنشط الأداء الذهني في جميع الأعمار وتحمي المخ من أمراض تدهور المخ ومنها داء ألزهايمر والسكتات الدماغية.

ان أعظم قدرات فيتامين (ج ) هي تلك المضادة للتأكسد. يقول الباحث الرائد ليستر باكر أن فيتامين (ج ) يعد أحد أقوى خمسة مضادات تأكسد تشكل شبكة، جنبا إلى جنب مع فيتامين (هـ )، مساعد الإنزيم Q10 حامض الليبويك، والجلوتاثيون. وكمضاد للتأكسد، يعمل على حماية خلايا المخ مما قد تسببه الشوارد الحرة من تلف. وعلى سبيل المثال، أظهرت الدراسات أن لدى مرضى ألزهايمر مستويات من فيتامين (ج) في السائل المخي الشوكي أشد انخفاضا مقارنة بأناس أصحاء. وفي دراسة حديثة، لم تصب حالة واحدة تناولت فيتامين (ج) بداء ألزهايمر.
ثبتت إذا ضرورة فيتامين (ج ) لأجل أداء مخي أمثل ، حسبما يقول الخبراء، ويحرص المخ على الاحتفاظ بكميات هائلة من فيتامين (ج ) داخل خلاياه. وتظهر دراسات على حيوانات تجارب أن فيتامين (ج ) ينفذ بسرعة وبسهولة داخل المخ. وبعد حقن حيوانات التجارب بفيتامين (ج )، تمكن العلماء من اكتشافه بامخاخهم خلال دقائق.
بيد أن فيتامين (ج ) أكثر من مجرد مضاد تأكسد. إذ ييسر تناقل الرسائل العصبية خلال المخ . ويؤثر مباشرة على نبضاته الكهربائية، وعلى تصنيع الدوبامين والأدرينالين وإطلاق النواقل العصبية خلال الوصلات الخلوية العصبية.
باختصار، يعد فيتامين (ج ) لاعبا رئيسيا فيما يتعلق بمواضع الاتصال المخية فائقة الأهمية ، والتي تحدد كم وكيفية انتقال الرسائل العصبية.

ينشط الأدمغة الصغيرة:
رغم أن باستطاعة عديد من الفيتامينات تنشيط طاقة المخ ، إلا أن فيتامين (ج ) عادة ما يتفوق عليها. وعلى سبيل المثال ، وجد محققون بريطانيون أن صبية مراهقين أعمارهم من الثالثة عشرة حتى الرابعة عشرة ومستويات فيتامين (ج ) بدمائهم هي الأعلى قد سجلوا أعلى نتائج باختبارات معدل الذكاء غير الشفهية. يعرف أيضا فيتامين (ج ) بقدرته على إنعاش مستويات الجلوتاثيون بالدم ، وهو مضاد تأكسد آخر يرتبط بارتفاع نتائج معدل الذكاء.

فيتامين (ج ) وتراجع الأداء الذهني:
لفيتامين (ج ) أهمية خاصة فيما يتعلق بحفظ الأدمغة المسنة و يمكنك التنبؤ بالحالة الذهنية للإنسان مع تقدمه بالعمر بمعرفة كمية ما يتناوله من فيتامين (ج )، حسبما أظهر بحث أجري حديثا.
كلما ازداد فيتامين (ج ) أصبح الإنسان أقل عرضة أن يفقد عقلك. ودليل ذلك دراسة قام بها باحثي جامعة سيدني الأستراليون حيث وجدوا بدراستهم لـ 117 مسنا أن من يتناولون مكملات فيتامين (ج ) الغذائية كانوا أقل عرضة بمقدار45% أن يصيبهم تراجع ذهني حاد مقارنة بمن لا يتناولون فيتامين (ج )، كما أظهرت نتائج اختبار (الحالة الذهنية الدنيا) المعتمد. كان ذلك صحيحا بغض النظر عن مستوى التعليم . وعندما تناول أيضا مستخدمو المكملات طعاما غنيا بفيتامين (ج ) ، أبدى التدهور الذهني مزيدا من التراجع حتى 32% فقط .

فيتامين (ج ) كمضاد للسكتات الدماغية:
إحدى الطرق الذي من خلالها يكافح فيتامين (ج ) التراجع الذهني هي مكافحته لأمراض الأوعية الدموية المخية والسكتات الدماغية تحديد فقد قام مؤخرا باحثون بريطانيون بجامعة ساوثامبتون بدراسة 921 رجلا وامرأة في عمرالخامسة والستين فأكثر ووجدوا أن أصحاب أعلى مستويات فيتامين (ج ) بغذائهم ودمائهم قد تمتعوا بأفضل وظائف معرفية وكانوا أقل عرضة للإصابة بسكتات دماغية قاتلة.
و أظهر من يتناول يوميا أكثر من 45 ملجم من فيتامين (ج ) نصف ما أظهره من يتناول أقل من 28 ملجم يوميا من إعاقة معرفية. إضافة لذلك كان أولئك الذين حققوا أقل نتائج باختبارات الوظائف العقلية ثلاثة أضعاف غيرهم ممن لم يبدوا أي تراجع ذهني عرضة للموت بأثر السكتات الدماغية.

تشيرالدلائل إلى دور فيتامين (ج ) كحلقة وصل بين الوظائف الذهنية والسكتات الدماغية . كان أكثرهم عوزا لفيتامين (ج ) في الطعام والدم أكثر عرضة بثلاث مرات للموت بأثر السكتات الدماغية عن أغناهم بفيتامين (ج)

وفي الواقع كان نقص فيتامين (ج ) عامل خطورة مساويا لارتفاع ضغط الدم الانبساطي فيما يتعلق بالسكتات الدماغية القاتلة.
 
وبالمثل أظهرت دراسة سويسرية واسعة المدى لـ 3000 رجل من متوسطي العمر أن فرصة التعرض لسكتات دماغية قاتلة قد تضاعفت أربع مرات ، لدى أصحاب أقل مستويات من فيتامين (ج ) وبيتا كاروتين بالدم .

ديناميكيات السكتات الدماغية وفيتامين (ج):
وجد حديثا باحث جامعة تينيسي ستيفن كريتشنسكي أن النساء فوق الخامسة والخمسين اللاتي يتناولن فيتامين ج يتمتعن حقا بشرايين سباتية بجدران أقل تغلظا وهذا يوفر مجالا أشد اتساعا لعبور الدم والأكسجين إلى المخ . ذاك أمر هام ، إذ أظهر بحث قريب أن تغلظ جدران الشرايين السباتية سبب رئيسي فيما يتعلق بتراجع الذاكرة والقدرات المعرفية بعد سن الخامسة والستين .
ينظم أيضا فيتامين ( ج ) وظائف الأوعية الدموية تمدد وانقباض الشرايين وسريان الدم - بطرق تثبط انتقال الجلطات الدموية التي قد تغلق بدورها أوعية المخ الدموية و بطريقة ما ينجح فيتامين (ج ) في جعل الترسبات (الصفيحات ) الجدارية أكثر ثباتا، كي لا تنفصل إلى جلطات وعائية.

إن الإصابة بالسكتة دماغية تسبب تلفا مخيا أقل إن كانت مستويات فيتامين (ج ) بالدم مرتفعة. ذلك ما استنبطه العلماء من دراستهم لحيوانات البيات الشتوي:
تلف إعادة السريان: أثناء السكتة الدماغية، يؤدي انقطاع الأكسجين والجلوكوز إلى دمار الخلايا المخية. بعد ذلك، حين يندفع الدم من جديد، يثير نوبة أخرى من الدمار الخلوي تتلف الخلايا بينما تسترد عافيتها عقب السكتة الدماغية. يدعى ذلك (تلف إعادة السريان) وقد يكون له نفس أثر ضربة انقطاع الدم الأولى. والسبب هو السريان المفاجئ للدم والأكسجين والشوارد الحرة بشكل رئيسي مرة أخرى عقب الانقطاع . اكتشف العلماء أن ذلك هو ما يحدث أيضا لدى حيوانات البيات الشتوي عند استيقاظها عقب سباتها الطويل ولكن لا تعاني تلك الحيوانات تلفا مخيا بعد ذلك الاستيقاظ وذلك لأن أثناء البيات الشتوي ، يتراجع تدفق الدم إلى المخ بشكل هائل ، بنسبة95% وربما أكثر. بيد أنه بالوقت نفسه ، ترتفع مستويات فيتامين (ج) بالدم بنسبة 400% وكذلك تتضاعف نسبته بالسائل المخي الشوكي وتظل مرتفعة طيلة البيات الشتوي ويعد تراكم فيتامين (ج ) حكمة ربانية لأجل حماية مخاخ الحيوانات من تدفق الشوارد الحرة عند عودة سريان الدم إلى طبيعته وشروع خلايا المخ في حرق الأكسجين بشراهة من جديد.

باختصار، يعمل فيتامين (ج ) كمضاد تأكسد فائق كي يعادل الشوارد الحرة التي دون ذلك قد تدمر أنسجة المخ.
منطقي إذا أن يؤدي ارتفاع مستويات فيتامين (ج ) بدماء من يعاني هجوم الشوارد الحرة بأثر سكتة دماغية إلى تقليص تلف خلايا المخ، لتتراجع شدة السكتة الدماغية.

التالى    

  الصفحة الرئيسية أوامر التوريد روابط هامة خريطة الموقع سياسة السرية  
© 2004 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة سيديكو
EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية